التنظيم الذاتي للنضالات الشعبية في سوريا بوجه النظام والجماعات الإسلامية؟ نعم هذا موجود

20130913-090631.jpg

الخميس 12 أيلول (سبتمبر) 2013

جوزيف ضاهر

مقدمة

منذ أكثر من عامين، يحلل معظم المراقبين السيرورة الثورية في سوريا من الناحية الجيوسياسية، من أعلى، متجاهلين الديناميات الشعبية من أسفل، السياسية والاقتصادية-الاجتماعية. لم تعمل تهديدات البلدان الغربية (لفظية حتى الآن) بالتدخل سوى على تعزيز هذه الرؤية العائمة على تعارض معسكرين: البلدان الغربية ومملكات الخليج من جهة، وإيران وروسيا وحزب الله من جهة أخرى.

نرفض الاختيار بين هاذين المعسكرين، ونرفض منطق «أهون الشرين» هذا الذي لن يؤدي سوى إلى هزيمة الثورة السورية وأهدافها: الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية ونبذ النزعة الطائفية. دعمنا موجه للشعب الثائر في نضاله من أجل تحرره وانعتاقه. وفي الواقع، وحده الشعب المناضل سيتيح ليس انهيار النظام وحسب، بل أيضا بناء مجتمع قائم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعلمانية. مجتمع يحترم ويضمن لكل فرد حق ممارسة دينه ويؤمن المساواة للجميع رجالا ونساء دون أي تمييز (ديني، أو اثني، أو مبني على النوع…).

وحدها الجماهير المرتقية أكثر فأكثر بمقدرتها التعبوية الخاصة مؤهلة لتحقيق التغيير عبر نضالها الجماعي. إنه ألفباء السياسة الثورية. لكن هذا الألفباء تصطدم اليوم بتشكك عميق من قبل أوساط عديدة من اليسار بالغرب. يُقال لنا إننا نسقط أمانينا على الواقع، وإنه ربما كانت هناك بداية ثورة في سوريا قبل عامين ونصف، لكن الأمور تغيرت ُمذاك. ويقال لنا إن المجموعات الجهادية تفوقت ضمن المعارضة للنظام، وأن الأمر لم يعد متعلقا بثورة، بل بحرب ومن اللازم على المرء اختيار معسكره لرسم حل ملموس…

كل «النقاش» على اليسار ملوث بمنطق «المعسكرات» هذا، الذي غالبا ما يقترن بنظريات المؤامرة ويطمس الحدود الأساسية الفاصلة بين اليسار واليمين –وبوجه خاص اليمين المتطرف. عندما يقدم صحافي/ة شهادة عما رأى في الميدان بمنطقة معينة يتحكم بها المتمردون، وتكون شهادته مفنذة للتفسيرات السائدة حول هيمنة المجموعات الجهادية، يتم إنكارها. بل يلمح البعض أحيانا إلى أن مثل هذه الروايات جزء من « الكذب الإعلامي»، الرامي إلى جعل المعارضة مقبولة لتبرير التدخل الامبريالي، ومن ثمة لا تستأهل أي مصداقية.

طلبنا من جوزيف ضاهر، المناضل الثوري سوري المقيم حاليا في سويسرا، استعراض وضع الحركات الشعبية في بلده على نحو ملموس، وبخاصة التنظيم الذاتي للجماهير في المناطق المحررة، والنضال ضد النزعة الطائفية وضد الإسلاميين. الحصيلة المستنتجة من ذلك واضحة: أجل، الثورة مازالت قائمة في سوريا، وتحتاج إلى دعمنا.

موقع الرابطة الشيوعية الثورية – بلجيكا

التنظيم الذاتي للنضالات الشعبية في سوريا بوجه النظام والجماعات الإسلامية؟ أجل هذا موجود!

واجهت الحركة الشعبية السورية منذ البداية محاولات التقسيم الطائفي التي أقدم عليها النظام أولا، ثم الجماعات الإسلامية الرجعية فيما بعد.

لجان شعبية، وانتخابات، وإدارات مدنية

منذ بداية الثورة، تمثلت أشكال التنظيم الرئيسة في لجان شعبية على صعيد القرى والأحياء والمدن والمناطق. كانت تلك اللجان الشعبية تشكل سنان رمح الحركة المعبئة للشعب لتنظيم التظاهرات. بعد ذلك، طورت في المناطق المحررة من نير النظام أشكال تنظيم ذاتي مبنية على تنظيم الجماهير. تم إنشاء مجالس شعبية منتخبة لإدارة هذه المناطق المحررة، ما يثبت أن النظام هو الذي يسبب الفوضى، وليس الشعب.

في بعض المناطق المحررة من القوى المسلحة التابعة للنظام، جرى أيضا إرساء إدارات مدنية لتعويض غياب الدولة وللتكلف بمباشرة صلاحيتها في مجالات عديدة، مثل المدرسة والمستشفيات والطرق، وخدمات الماء والكهرباء والاتصالات. تم تعيين هذه الإدارات من خلال انتخابات و(أو عبر؟) إجماع شعبي، وتتمل مهامها الرئيسة في تقديم خدمات الوظيفة العمومية، والأمن، والسلم المدني.

نُظمت انتخابات محلية حرة في المناطق «المحررة» للمرة الأولى منذ 40 عاما في بعض النواحي، والأحياء والقرى. تلك على سبيل المثال حال مدينة دير الزور، في أواخر شباط/فبراير عام 2013، حيث صرح ناخب اسمه أحمد محمد: «نحن نريد دولة ديمقراطية، وليس دولة إسلامية، نريد دولة علمانية يديرها مدنيون وليس ملالي».

تعبر هذه المجالس المحلية عن حس المسؤولية وقدرة المواطنين على اتخاذ مبادرات لتدبير شؤونهم اعتمادا على أطرهم، وتجاربهم وطاقاتهم الخاصة. توجد تلك المجالس المحلية تحت أشكال عديدة، في المناطق التي مازالت تحت سيطرة النظام والمناطق المحررة منها على حد سواء.

ويكمن مثال آخر ملموس من دينامية التنظيم الذاتي هذه في اجتماع تأسيس تحالف الشبيبة الثورية في سوريا، المنعقد في مطلع حزيران/يونيو في حلب. ضم الاجتماع تشكيلة واسعة من مناضلين ومناضلات ولجان تنسيق اضطلعوا بدور هام على الميدان منذ اندلاع الثورة السورية والذين جاءوا من مناطق مختلفة ومثلوا قطاعات واسعة من المجتمع السوري. وتم اعتبار المؤتمر مرحلة أساسية لتمثيل الشبيبة الثورية من جميع الطوائف.

ذلك لا يعني ألا حدود أحيانا لهذه المجالس الشعبية، مثل انعدام تمثيل النساء، أو بعض الأقليات. لا يتعلق الأمر بتجميل الواقع ولكن بإثبات الحقيقة.

مثال الرقة

مثال ساطع للتنظيم الذاتي للجماهير هي مدينة الرقة، العاصمة الوحيدة للمحافظة المحررة من قوى النظام (منذ آذار/مارس عام 2013). لا تزال الرقة معرضة لقصف النظام، وهي مستقلة تماما ويقوم السكان المحليون بإدارة جميع الخدمات في البلدية. ويتمثل عنصر آخر مهم أيضا في إطار الدينامية الشعبية للثورة، في ارتفاع عدد الصحف المستقلة التي تصدرها منظمات شعبية. في الواقع انتقل عدد الصحف من 3 قبل الثورة، والتي كانت صحفا بيد النظام، إلى أكثر من 60 تصدرها المجموعات الشعبية.

في الرقة، غالبا ما يقود الشباب المنظمات الشعبية. ازداد عددها، إلى حد أن 42 حركة اجتماعية كانت سُجلت رسميا في أواخر شهر أيار/مايو. نظمت اللجان الشعبية حملات مختلفة. ويتجلى مثال في حملة «العلم الثوري السوري يمثلني»: التي ترمي إلى رسم العلم الثوري في الأحياء والشوارع والمدينة، لمواجهة حملة الإسلاميين الذين كانوا يريدون فرض العلم الإسلامي الأسود. وعلى المستوى الثقافي، عرضت مسرحية تسخر من نظام الأسد وسط المدينة، وفي بداية شهر حزيران، نظمت المنظمات الشعبية عرضا حول الفن وحول الصناعة التقليدية المحلية. تم فتح مراكز لملء وقت فراغ الشباب ولمعالجة الاضطرابات النفسية الناجمة عن عواقب الحرب. وتكلف متطوعون كليا بامتحانات الباكالوريا السورية في أواخر العام، في حزيران/يونيو وتموز/يوليو.

يوجد هذا النوع من تجارب التنظيم الذاتي بعدة مناطق محررة. وتجدر الإشارة إلى أن النساء يضطلعن بدور كبير في هذه الحركات وفي التظاهرات بشكل عام. على سبيل المثال في 18 حزيران/يونيو عام 2013 في مدينة الرقة، نظمت النساء تظاهرة حاشدة، أمام مقر جبهة النصرة، وهي مجموعة إسلامية، خلالها كان المتظاهرون والمتظاهرات يطالبون بتحرير السجناء المعتقلين. رفع المتظاهرون شعارات ضد جبهة النصرة، ونددوا بأعمالها. ولم يتردد المتظاهرون والمتظاهرات في رفع أول شعار استعمل في دمشق في شباط/فبراير عام 2011: «الشعب السوري ما بينذل ». نظمت مجموعة «حقنا»، التي يتواجد فيها عدد كبير من النساء، تجمعات عديدة ضد المجموعات الإسلامية في الرقة، رافعة شعار: «الرقة حرة، الجبهة تطلع برا».

في مدينة دير الزور،شهر حزيران/يونيو، كان مناضلون محليون أطلقوا حملة لتشجيع المواطنين والمواطنات على المشاركة في سيرورة المراقبة وتوثيق ممارسات المجالس الشعبية المحلية، بما في ذلك إشراكهم في ممارسة حقوقهم وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع. وجرى التركيز بصفة خاصة خلال هذه الحملة على فكرة الحق والعدالة للجميع رجالا ونساء.

ضد الإسلاميين

غالبا ما واجهت نفس هذه المنظمات الشعبية المجموعات الإسلامية المسلحة. تسعى هذه الأخيرة للتحكم بالقوة بالمناطق المحررة بينما لا جذور لها في الحركة الشعبية، ولم تكن متحدرة من الثورة.

شهدت مدينة الرقة على سبيل المثال مقاومة مستمرة وصلبة ضد المجموعات الإسلامية. منذ أن تم تحرير المدينة من قوات النظام، في آذار/مارس عام 2013، نُظمت تظاهرات عديدة ضد إيديولوجيا المجموعات الإسلامية وممارستها الاستبدادية. كانت هناك تجمعات تضامنية مع مناضلين مختطفين مطالبة بإطلاق سراحهم من سجون الإسلاميين. أتاحت تلك التظاهرة تحرير بعض المناضلين، لكن مازال عدد كبير منهم رهن الاعتقال لحد اليوم مثل الأب باولو المشهور وآخرين مثل فراس نجل المثقف المناضل ياسين الحاج صالح.

نظمت الجماهير الشعبية تظاهرات مماثلة ضد الممارسات الاستبدادية والرجعية للإسلاميين في حلب، والميادين، والقصير ومدن أخرى مثل كفرنبل. مازالت تلك المعارك مستمرة اليوم.

وفي حي بستان القصر في حلب، تظاهر السكان المحليون مرارا احتجاجا على تصرفات مجلس الشريعة في حلب، الذي يضم مجموعات إسلامية عديدة. وفي 23 آب/أغسطس على سبيل المثال، ندد المتظاهرون في بستان القصر، بمجزرة الأسلحة الكيماوية التي اقترفها النظام ضد سكان الغوطة الشرقية، و طالبوا في الآن ذاته بإطلاق سراح الناشط الشهير أبو مريم، الذي اعتقل مرة أخرى من قبل مجلس الشريعة في حلب. من قبل في نفس هذا الحي في أواخر حزيران/يونيو عام 2013، رفع المتظاهرون شعار «طز في المجلس الإسلامي»، بسبب سياسات هذا الأخير القمعية والاستبدادية. وحدث انفجار شعبي أيضا بعد أن قام الجهاديون الأجانب المنتمون لمجموعة دولة الإسلام في العراق والشام باغتيال صبي عمره 14 عاما، بتهمة ما يسمى سب الدين بعد أن روى نكتة تحيل إلى النبي محمد. ونظمت اللجنة الشعبية في بستان القصر تظاهرة ضد المجلس الإسلامي والمجموعات الإسلامية، رافعة شعار: «يا للعار، يا للعار ، الشبيحة صاروا ثوار»، أو كانوا يحيلون إلى المجلس الإسلامي باستحضار مصالح الأمن التابعة لنظام الأسد، في إشارة واضحة لممارساتها الاستبدادية.

تجري تظاهرات أسبوعية يوم الجمعة. خلال تظاهرات يوم الجمعة 2 آب/أغسطس عام 2013، أعلنت لجان التنسيق المحلية، التي تضطلع بدور هام في نشر المعلومات عن الثورة لكن أيضا في تقديم المساعدة والتموين والخدمات للسكان واللاجئين، في بيان لها ما يلي: «في رسائل موحدة للعالم أجمع، نؤكد على أن خطف النشطاء والفاعلين الأساسين في الثورة لا يخدم سوى مصلحة نظام الاستبداد، وأن من شأن هذه الأعمال أن تسيء لثورة الحرية والكرامة». كان تلك الرسالة موجهة مباشرة إلى تلك المجموعات الإسلامية الرجعية. وبنفس الروح، يوم 28 تموز/يوليو عام 2013، كتبت لجان التنسيق المحلية بيانا يحمل عنوان: «الاستبداد واحد، سواء باسم الدين أو باسم العلمانية»، رافضا الإسلاميين و النظام على حد سواء.

عرب وأكراد متحدون

في منطقة شمال شرق سوريا، التي تسكنها أغلبية كردية، كانت المعارك التي دارت مؤخرا بين الإسلاميين والميليشيات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (المرتبط بحزب العمال الكردستاني)، مناسبة لمبادرات شعبية اتخذها مناضلون والسكان المحليون. كانت تلك المبادرات الشعبية تستهدف إبراز التآخي بين الأكراد والعرب في هذه المنطقة وتأكيد أن الثورة الشعبية السورية هي من أجل الجميع رجالا ونساء، وأنها تنبذ العنصرية والعصبوية. خلال تلك المعارك، في محافظة الرقة، شهدت مدينة تل أبيض أيضا تشكيل كتيبة «شيركو أيوب»، التي انضمت إلى لواء جبهة الأكراد يوم 22 تموز/يوليو عام 2013. باتت هذه الكتيبة تضم العرب والأكراد معا. أصدرا بيانا مشتركا يندد بأعمال العنف التي تقترفها الجماعات الإسلامية ومحاولات تقسيم الشعب السوري على أساس اثني وطائفي.

وفي مدينة حلب، في حي الأشرفية –الذي يقطنه بوجه خاص الأكراد- تم تنظيم تظاهرة يوم 1 آب/أغسطس عام 2013 ضمت مئات الأشخاص دفاعا عن التآخي بين العرب والأكراد، وتنديدا بالأعمال التي تقترفها المجموعات الإسلامية المتطرفة ضد السكان الأكراد.

وفي مدينة تل أبيض التي شهدت معارك شديدة، حاول المناضلون إطلاق مبادرات عديدة بهدف إنهاء الصراع العسكري بين المجموعتين، ووقف الترحيل الإجباري للمدنيين، وتشكيل لجنة شعبية لحكم وإدارة المدينة على أساس يومي، وتشجيع مبادرات مشتركة بين العرب والأكراد، من أجل التوصل إلى إجماع بواسطة وسائل سلمية. تتواصل الجهود اليوم برغم استمرار المعارك بين الإسلاميين والميليشيات الكردية.

في مدينة عامودا، اجتمع حوالي 30 مناضلا يوم 5 آب/أغسطس عام 2013 حاملين أعلاما كردية وأعلاما سورية خلف لافتة مكتوب عليها: «أحبك حمص» لإبراز تضامنهم مع هذه المدينة التي تحاصرها قوات النظام.

ومؤخرا أيضا، في مدينة قامشلي، التي يقطنها السكان العرب (المسلمون والمسيحيون)، والأكراد والآشوريون، أطلق مناضلون محليون مشاريع عديدة لتأمين التعايش وإدارة بعض الأحياء من قبل اللجان المشتركة. وفي نفس هذه المدينة، شن فرع اتحاد الطلبة الاكراد الأحرار حملة صغيرة في الإنترنت تدعو للحرية والسلم والإخاء والتسامح والمساواة من أجل مستقبل سوريا.

لم يكف معظم الحركة الشعبية السورية عن ترديد رفضه للنزعة الطائفية، رغم محاولات النظام والمجموعات الإسلامية إشعال فتيل هذه النار الخطيرة. » ردد المتظاهرون باستمرار لحد اليوم، شعارات مثل «كلنا سوريون، نحن متحدون» و «لا للطائفية».

ينبغي فهم الدور الحاسم الذي تضطلع به اللجان الشعبية والمنظمات في مواصلة السيرورة الثورية، لأن الفاعلين الأساسيين هم من يمكن الحركة الشعبية من المقاومة. لا يتعلق الأمر بخس دور المقاومة المسلحة، لكن هذه الأخيرة متوقفة على الحركة الشعبية لمواصلة المعركة. فبدونها، لن تكون لدينا أية فرصة.

«الموت ولا المذلة»

يتمثل دليل واضح للغاية على الدينامية الشعبية للثورة في تزايد عدد الصحف التي تصدرها المنظمات الشعبية. في الواقع انتقل عدد الصحف من 3 صحف قبل الثورة- كانت كلها صحف النظام- إلى أكثر من 60 صحيفة تصدرها المجموعات الشعبية.

وختاما، فإن الثورة السورية مازالت قائمة، إنها متواصلة ولم تتوقف. رغم الحرب التي يشنها النظام بلا شفقة ضد الحركة الشعبية ومذابحه المتكررة ضد السكان المدنيين. ورغم التهديدات الداخلية التي تشنها المجموعات الإسلامية الرجعية. وعلى الرغم من أن هذه المجموعات أقلية، فهي خطيرة، وهي أيضا عدوة الثورة بمعارضتها لأهداف الانتفاضة من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وبإيديولوجياتها الطائفية وممارساتها الاستبدادية.

وكما يواصل المتظاهرون الهتاف أثناء احتجاجات عديدة أقول: « الشعب السوري ما بينذل» و«الموت ولا المذلة». ستواصل الحركة الشعبية كفاحها حتى انتصار أهداف الثورة.

تحيا الثورات الشعبية!

السلطة والثروة للشعب

جوزيف ضاهر

تعريب المناضل-ة

20130913-090759.jpg

One thought on “التنظيم الذاتي للنضالات الشعبية في سوريا بوجه النظام والجماعات الإسلامية؟ نعم هذا موجود

  1. Pingback: In Siria esiste anche l’autorganizzazione contro regime e gruppi islamisti | Syria Freedom Forever – سوريا الحرية للأبد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s