بيان تضامن مع الثورة السورية

10448203_265248700346625_5247276701706961090_n

بيان تضامن مع الثورة السورية

للتوقيع على هذا البيان ارسل/ي رسالة إلى العنوان البريدي التالي

srsbases@gmail.com
——

في وقت يحيي فيه السوريون الذكرى السنوية الأولى للهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد على الغوطة، والذي أدى إلى مقتل المئات من المواطنين، نقف نحن الموقعين أدناه متضامنين مع الملايين من السوريين الذين يناضلون من أجل الحرية والكرامة منذ شهر آذار/مارس ٢٠١١. ندعو كل شعوب العالم للتحرك بهدف دعم الثورة وأهدافها، مطالبين بوقف فوري للعنف وبإنهاء نظام الأسد غير الشرعي

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم، في ٢١ آب/أغسطس، ندعو مؤيدي الثورة السورية، ومناضلي المنطقة والعالم من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، لتنظيم فعاليات للتنديد بالفظائع، والتضليل والكذب والصمت، وإظهار التضامن، السياسي والمادي، مع الجهود الجارية التي تبذلها القاعدة الشعبية السورية

يواصل الثوار السوريون نضالهم من أجل الحرية على الرغم من العديد من العقبات التي يواجهونها. للقضاء على الثورة، اعتمد النظام السوري على أربع استراتيجيات: ١) عسكرة الثورة من خلال شن حملة كبيرة من القمع العنيف للمظاهرات السلمية، ٢) أسلمة الثورة عبر استهداف المجموعات العلمانية وتمكين الجهاديين، ٣) مذهبة الصراع من خلال تجنيد أعداد متزايدة من المقاتلين الشيعة من جنسيات متعددة، إلى جانب استهداف المناطق السنية، ٤) تدويل الحرب من خلال دعوة إيران وروسيا للعب دورا محوريا. وفي الوقت عينه دعمت دول مثل الولايات المتحدة والسعودية وقطر المجموعات الرجعية لتقويض الثورة الشعبية

حالة مخطوفي دوما الأربعة تظهر أيضا أن السوريين يحاربون على جبهتين. حيث جرى اعتقال أربع ناشطين شجعان في مركز توثيق الانتهاكات في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣ على يد مجموعة مجهولة من الملثمين يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعات إسلامية. استهدف هؤلاء النشطاء لأنهم تحدثوا باستمرار ضد كل أشكال الاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان بغض النظر عن مرتكب الجريمة. خطفهم هو تذكير بأن الثورة السورية ليست فقط ضد ديكتاتورية الأسد، ولكن على نحو متزايد ضد الجماعات الرجعية والانتهازية التي تعارض أهداف الثورة: الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ووضع حد للطائفية

الذكرى السنوية الأولى للهجوم الكيميائي هي مناسبة لإعادة التأكيد على أهمية السيرورة الثورية ليس فقط في سوريا إنما في العالم العربي بأكمله. النضال ضد الديكتاتورية السورية، والجهاد العالمي والامبريالية يجب أن لا يعتبر بأنه نضال محلي أو إقليمي. إذ إنه يشكل جزءا من زمن الثورة حيث أصبح العالم بأكمله ساحة المعركة. وقد أظهرت التطورات الأخيرة في العراق واستئناف الحرب على غزة أن مصير الثورة السورية متصل بالوضع في المنطقة بأسرها. لا يمكن فك الارتبط بين نضال السوريين من أجل الكرامة والحرية والحق بتقرير المصير عن النضال التاريخي ضد الصهيونية، والنضال المصري ضد الاستبداد العسكري، والثورة البحرينية ضد الديكتاتورية، ونضال الشعب الكردي من أجل تقرير المصير، ومقاومة الزاباتيستا وبقية السكان الأصليين ضد العنصرية والنيوليبرالية، وكفاح الطبقة العاملة في كل قارة ضد إجراءات التقشف التي تتخذها الحكومات لمعالجة أزماتها

الثورة السورية هي عند مفترق طرق، والثوار السوريون يحتاجون إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى لكونهم يحاربون على أكثر من جبهة. انتصار العديد من الثورات المضادة يمكن أن يؤدي إلى استمرار أوسع تطهير عرقي في القرن الحالي، وأن يغرق البلاد بالدمار، ويزعزع على نحو خطير المنطقة والعالم. انتصار الثورة، يمكن أن يطلق التطلعات الاجتماعية والسياسية من نير القمع في جميع أنحاء العالم العربي وخارجه

قواعد دعم الثورة السورية

٢٤ تموز ٢٠١٤

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s