بيان: “شبح التجنيد والإحتياط : فرار مؤبد أو موت مؤكد ورفيق آخر يغادرنا

484833_10151742795001887_115366916_n

مازال النظام محموما بالدعوة المستمرة والملحة للإلتحاق بسرايا قواته وفصائله وكتائبه وشبيحته ولازال يجهد بكافة الوسائل لإلحاق الشباب السوري بها وتجنيدهم وملاحقة المتخلفين منهم عنها. والالتحاق بقوات النظام لا يتم غالبا طوعا فذاك الشيئ إجباري وليس إختياري دائما ، فمن دعي ولم يلب فعليه الفرار والتخفي، ومن لبى فمصيره شبه المؤكد هوالموت في معارك النظام المجنونة التي لا يستهتر بها بدماء الشعب السوري الأعزل فحسب ، بل ويستهتر بها بدماء وأرواح جنود جيشه نفسه الذين يستخدمهم كلحم للمدافع، والمعارك الاخيرة في الرقة اخر دليل على ذلك. ولذلك فإننا لا نرى بأن كل من يخدم من الجنود في أحد سرايا او كتائب النظام هو شبيح بالضرورة، بل ان كثير منهم هم من أبناء كادحي شعبنا الذين كانوا ، وما يزالون، ضحايا النظام نفسه، فمنهم من طلب للخدمة الإلزامية او للإحتياط ولم يلب لكنه ضبط على أحد حواجز حيش الطغمة فتم سوقه إلى الإحتياط ، وبعضهم الاخر، ممن يعاني من صعوبة العيش اليوم ، او لديه أطفال صغار وزوجة واهل بحاجته لتأمين معاش ، بالكاد ، يلبي الحد الأدنى للحياة ، ليس قادرا ،بالضرورة على الإنشقاق والإنضمام إلى قوات الثورة الشعبية، التي يتضائل حجمها وتتعرض الى هجمات من قوى الثورة المضادة ان كان النظام ام القوى الفاشية الرجعية كداعش، وهذا واقع لايمكننا تجاهله فمن يرى بعين واحد فما أبصر الحقيقة يوما

وهناك أمثلة يومية عديدة على ذلك ، ونذكر منها الرفيق أبو يزن ولن نذكر اسمه الكامل حفاظا على أطفاله وزوجته وأهله من بطش ميليشيات الأسد التي اجبر على لبس بزتها قسرا وبالقوة . فالرفيق أبو يزن رفض الالتحاق بقوات النظام عندما تم طلبه للالتحاق بها وتخفى لفترة شهور طويلة. لكنه ، قبل نحو شهرين ، تعرض للاعتقال بعد ان تم ضبطه على حاجز لجيش الطغمة وتم إلقائه في المعتقل ليتم فرزه فورا وارساله بشكل متعمد من السجن إلى الموت المحتم في أحد النقاط القتالية الأكثر سخونة .واستشهد رفيقنا أبا يزن في اول إشتباك مع ميليشيا داعش الفاشية في يوم الجمعة الأول من آب الجاري. لقد فقدنا باستشهاد رفيقنا ابو يزن رفيقا نشطا ، ساهم ،بشكل أخص ، بدعم الجماهير الشعبية التي شردت من ديارها. كما اننا نتألم ، لان ظروف الضغط الأمني الشديد أدت الى إلقاء القبض عليه وإرساله الى محرقة نظام الطغمة الحاكم، وهو المناضل الثوري والشعبي النبيل . ونعيد التأكيد ، بان عملا نضاليا مثابرا وثوريا في صفوف جنود قوات النظام لصالح الثورة الشعبية هو اكثر من هام، وعلينا بذل المزيد من الجهود بخصوصه. وخاصة توفير بيئة آمنة للجنود المنشقين .مثلما اننا ندعو الى رص صفوف القوى الثورية التي ترفع برنامج الثورة الشعبية، من اجل الانتصار على كل قوى الثورة المضادة وفي مقدمتها نظام الطغمة

المجد لرفيقنا ابو يزن و لرفاقنا الشهداء ولكل شهداء ثورتنا الشعبية

كل السلطة والثروة للشعب

تيار اليسار الثوري في سوريا

١٢ آب ٢٠١٤

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s