الفساد في مجال الإغاثة

timthumb

هناك فوضى وعدم تنظيم وغياب مصداقية وإنتشار الفساد والوسايط والمحسوبيات في توزيع المعونات الإغاثية الغذائية منها والصحية وأثاث المنازل . حيث أصبح لها أسواقا سوداء ، وتجار وموزعين ومستفيدين

بينما يجد أبناء الشعب ، من النازحين والمتضرري والفقراء الأكثر حاجة للمساعدة، أنفسهم مضطرين لشرائها من تجارها بدل إستلامها من مراكز توزيعها ، حيث يتم توزيع المعونة المفترض بها انها شهرية كل خمسة أشهر تقريبا في معظم المناطق والمراكز الإغاثية، مما يجبر المواطن ، خلال الفترة المذكورة ، لشراء مواد المعونات من تجارها، المفترض انهم مسؤولين عن توزيعها مجانا للمحتاجين من الفقراء النازحين، بأسعار مرتفعة لمستوى جودة هذه المواد التي هي دون المتوسطة في الجودة، ليبقى الفقير رمزا للجوع ومادة للاثراء ، ومستغلا مستضعفا ليس فقط من نظام الطغمة وحده

بل أيضاً من تجار الأزمات ، ومتسلقي الثورة ولصوصها، الذين يبيعونه حتى لقمة العيش التي هي بالأساس من حقه

العار للفاسدين واللصوص المتسلقين والنصر للكادحين

بقلم : فادي المحمد

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s